الصالحي الشامي
56
سبل الهدى والرشاد
رواه ابن سعد وابن عساكر ( 1 ) . وقال عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم دقيق المسربة له شعرات من لبته إلى سرته كأنهن قضيب مسك أذفر ، ولم يكن في جسده ولا صدره شعرات غيرهن . رواه ابن عساكر . [ تفسير الغريب ] سواء : بالمد أي مستوى البطن والصدر يعني أن يظنه غير خارج فهو مساو لصدره . وصدره عريض فهو مساو لبطنه . مشيح - بميم مضمومة فشين معجمة مكسورة فمثناة تحتية ساكنة فحاء مهملة . أي بادي الصدر غير قعس . والقعس : نتوء الصدر خلقة . ويروى : فسيح الصدر بالفاء ومهملتين أي واسع الصدر . الثجلة - بثاء مثلثة وجيم ساكنة فلام مفتوحة : عظم البطن ويروى بالنون والحاء المهملة وهو النحول وهو الدقة وضعف التركيب . ولا تزرية ( 2 ) . بضم أوله . الصقلة . بالصاد المهملة والقاف : الدقة والنحول . وقيل أرادت أنه صلى الله عليه وسلم لم يكن منتفخ الخاصرة جدا ولا ناحلا جدا . القراطيس : جمع قرطاس . مفاض البطن : أي واسعه . وقيل مستوى البطن مع الصدر . أنور : من النور تريد شدة بياضة وحسنه . المتجرد - بضم الميم وفتح التاء والجيم والراء المشددة : ما جرد عنه الثوب من بدنه وهو المجدد أيضا . المسربة - بفتح الميم وسكون السين المهملة وضم الراء وفتح الباء الموحدة فتاء تأنيث : الشعر المستدق ما بين اللبة إلى السرة . اللبة - بفتح اللام وتشديد الموحدة المفتوحة : المنحر وهي التطامن الذي فوق الصدر
--> أخرجه ابن سعد ( 1 / 2 / 133 ) . ( 2 ) انظر اللسان 2 / 1830 .